حديث : "من تصبح بسبع تمرات من عجوة المدينة لم يضره سحر ولا سم "
مدة الملف
حجم الملف :
2278 KB
عدد الزيارات 3296

السؤال:

بارك الله فيكم يقول هذا السائل من اليمن يا فضيلة
الشيخ: ما صحة الحديث الذي يقول: من تصبح بسبع تمرات لا يضره سحرٌ ولا سم؟ 

الجواب:


الشيخ: نعم هذا حديثٌ صحيح، إذا تصبح الإنسان بسبع تمرات، فإنه لا يصيبه ذلك اليوم سمٌ ولا سحر؛ ولكن في بعض ألفاظ الحديث؛ أن هذه التمرات قيدت بتمر العجوة، وفي بعضها قيدت بتمر العالية، فمن العلماء من قال: إنه يتقيد بهذا التمر، وليس ذلك ثابتاً لكل تمر، ومنهم من قال: من أخذ بالحديث المطلق؛ وهو أن أي تمرٍ يتصبح به الإنسان، فإنه إذا تصبح بسبع تمرات لا يصيبه في ذلك اليوم سمٌ ولا سحر، وعلى كل حال فالإنسان إذا أفطر بهذه السبعة؛ يعني تصبح بها؛ فإن كان الحديث مطلقاً حصل له ذلك، وإن لم يكن مطلقاً وكان مقيداً بتمر العجوة أو بتمر العالية؛ فإن هذه السبعة لا تضره. 


الشيخ: نحن قلنا: إنه إذا كان التصبح بسبع تمرات ليس على الإطلاق، فإنه لا يضره بناءً على أن اللفظ المطلق يجب الأخذ بإطلاقه ويكون اللفظ المقيد، إذا كان مطابقاً للمطلق في حكمه ليس ذلك على سبيل القيد، وإنما هو ذكرٌ لبعض الأفراد بخلاف من أراد أن يتخذ شيئاً سنة، ولم يرد به نص فإنه لا يوافق على هذا؛ ولكن هذا قد ورد فيه نصٌ مكتمل، فهنا نقول: ما دام النص مكتملاً؛ فإن كان الإنسان بأكله التمرات السبع موافقاً لما أراده رسول الله صلى الله عليه وسلم فذاك، وإن لم يكن موافقاً، فإنه لا يضره.