لا يجوز الظن المبني على أوهام
مدة الملف
حجم الملف :
554 KB
عدد الزيارات 603

السؤال:

 امرأة زارت قريبه لها، فأفهمتها بأنها أصابت أحد أولادها بالعين كما نسميها النحاتة، فبدأت تقلل من زيارتها لقريبتها ليس قطعاً للرحم، لكن حتى لا تتورط مرة أخرى بالتهمة التي هي منها بريئة فهل تأثم مع العلم أنها تحادثها بالهاتف؟
الجواب:


الشيخ: يقول الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ وكم من إنسان يظن ظنّاً ويتبن الأمر بخلافه، ولا يجوز لها أن تظن أن هذه المرأة أصابت ابنها بعين دون قرينة، نعم لو كان هناك قرينة بأن سمعت منها كلاماً أو كانت مشهورة بعينها فحينئذ لا حرج من التحرز منها، وإما مجرد الظن فإن بعض الظن إثم، فنصيحتي لهذه المرأة أن تعتمد على الله عزَّ وجلَّ وأن تتوكل عليه، وأن لا تتبع أوهامها، فإن من اتبع الأوهام هام نسأل الله لها ولنا السلامة.